فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 231

الذكر وظيفة القلب: فربنا تبارك وتعالى توعد المعرض عن الذكر {لَهُ مَعِيشَةً ضَنكا} ً يُعذب بحب امرأة لا تحبه وتتطلع إلى غيره، ويُعذب بعقوق ولد يحبه ويبذل له ماله ونفسه والولد أيضا لا يحبه ويعقه كما قال الله تبارك وتعالى يَا {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ} .

الشاهد من الآية: العداوة ليست أن يظهر المرء شيئًا من خلال الشر فقط، كأن أن يذبحه بالسكين أو أن يقتله برصاص، العداوة هي أن يجبره على معاصي الله فهذه أقصى ألوان العداوة كما قلت في مقدمة كلامي يعذبه بما يحب امرأة همها الدنيا تريد كل شئ وزوجها يحبها فقد يبذل نفسه ويطوف في بلدان الدنيا، ويُفني شبابه لأجلها ومع ذلك، تتنكر له.

وَقَال الْمُحَدِّث: حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «قال نعمتان مغبون فيها كثير من الناس الصحة والفراغ"هذا رأس المال افترض أنّ الصحة والفراغ رأس مالي. أنا باستثمر مالي أستثمر حسناتي، أعمل عمل مفيد، ألقى الله عزوجل وعندي رصيد بوجه أبيض، الله."

وَقَال الْمُحَدِّث: الله عزوجل يقول {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} احذر أن تحسد واحدًا وأنت تقف في الإشارة وهو راكب سيارة فارهة أن تحسده، هذا لو عرض مشاكله، هل سوف تأخذ مشاكله وسيارته وبيته وأمواله وأمراضه ومشاكله ووحشة قلب وكل هذا أم سوف ترفض؟! من المؤكد سوف ترفض دون تفكير ...

لاتَحسُدن أحد على نَعمائه ... إن الحسود لحكم ربك شاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت