فهرس الكتاب
العزو للحاكم ولكن الحاكم رواها إما في تاريخ نيسابور وإما في معرفة علوم الحديث ورواها أبو داوود الطيالسي عن شعبة لكن رواية أبو داود الطيالسي مختصرة سآتي برواية نصر بن حماد أبي الحارث الوراق صح أنه ضعيف جدًا في الحديث , لكن العلماء يقبلوا من الضعفاء, الحكايات البعيدة عن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - البعيدة عن الحلال والحرام ولكن أقول نصر بن حماد أبي الحارث الوراق وإن كان ضعيفًا, جدًا لكن رواية الطيالسي وهو ثقة, عن شعبة تدل علي أن لرواية حماد أصلًا الحكاية قال نصر بن حماد أبي حارث الوراق [:كنا بباب شعبة نتذاكر السنة كعادة الشيوخ الطالبة يكونوا على باب الدار ينتظرون خروج الشيخ، ويبدءوا مع الشيخ حتى يذهب لمجلس التحديث أو المسجد يصلوا معه؟ فالطلبة يجلسون مع بعضهم علي باب شعبة فأبو الحارث الوراق يقول: حدثنا إسرائيل، الذي هو [ابن يونس] عن أبي إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله وأبو إسحاق هذا جد إسرائيل لأنه هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي فإسرائيل يكون حفيد أبي إسحاق و كان كما يقول عبد الرحمن بن مالك اسرائيل كان عكاز جده_عكاز أبي إسحاق_ فيقول حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فتحت له أبواب الجنة الثمانية) هو لما انتهى من كلمة الثمانية وشعبة يفتح باب الدار من أجل أن يخرج فسمع أبا الحارث الوراق يقول الإسناد هذا الحديث فمد يده ولطمه،، فقال له يا مجنون أنت لا تدري ما تحدث، فغضب شعبة ودخل الدار وأغلق الباب شعبة كان معه أحد