فهرس الكتاب
الأئمة الكبار اسمه عبد الله بن إدريس بعد فترة قصيرة وهم خارجين وجدوا أبو الحارث الوراق يبكي فقال له شعبة وأنت بعد تبكي؟ فقال له عبد الله بن إدريس إنك لطمت الرجل قال: إنه مجنون إنه لا يدري ما يحدث وبدأ يحكي لنا شعبة القصة التي هي الرحلة العظيمة الكبيرة لأجل التثبت من صحة الحديث
قصة شعبة مع التدليس. لماذا لطم شُعبة أبو الحارث الوراق وقال له إنك مجنون إنك لا تدري ما تحدث؟ قال إني سألت أبا إسحاق وأبو إسحاق السبيعى هذا مدلس قلت له: سمعت عبد الله بن عطاء. شعبة كان يقول كما رواه البيهقي في كتاب المعرفة [كفيتكم تدليس ثلاثة] إذا وجدت شعبة عن فلان عن فلان لا تبحث عن المدلس يصرح بالتحديث أم لا عنعته _ مثل تصريحه بالتحديث لكنهم ثلاثة فقط وبشرط أن يكون الراوي عن هؤلاء الثلاثة شعبة وليس غيره.
معنى قول شعبة [لأن أزني أحب إلي من أن أدلس] لأن شعبة كان له كلام شديد في التدليس كان يقول: [لأن أزني أحب إلي من أن أدلس] هذا على سبيل التشنيع وليس على سبيل الحقيقة، وهذا أيضًا على سبيل التهديد كما يقول ربنا عز وجل (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) ليس معناه الإذن بعمل ما يريد ,يكفر بالله أو يزني أو يقتل أو يشرب خمر أو يقطع طريق، لكن هذا تهديد , فقول شعبة هذا لأن [أزني أحب إلي من أن أدلس] لأجل أن تعرف كيف كان شعبة ينفر من التدليس فكان يقول شعبة كفيتكم تدليس ثلاثة تدليس [الأعمش، وقتادة، أبي إسحاق السبيعي] هؤلاء الثلاثة مدلسون