فهرس الكتاب
مؤلفة والذين يتزوجون كيف عرفهم الناس عرفوهم من الناس أيضًا، أضف إلى ذلك أن هناك إقبال منقطع النظير على الدين وأي واحد يريد واحدة مستترة إنسانة عفيفة، يقول أنا لن أجد مثل المنتقبة، فيذهب ويتزوجها وأنا عندي إحصائية حقيقية في بلد من البلدان المنتقبات أسرع زواجًا من المتبرجات. هذا سيأتي لها نصيبها، ومعلوم أن المنتقبة لا يدخل لها إلا واحد فاضل على الأقل في الظاهر، ممكن يكون سيء جدًا ولكننا لا نعرف، لكن على الأقل رجل فاضل، طالما قصد منتقبة، فهذا رجل له لون واحد يريد الدين والعفة لكن المختمرة ممكن يتقدم إليها إنسان لا يصلى، ممكن يتقدم لها إنسان يدخن أو أي واحد به عيب، فكأن المنتقبة تصون نفسها بحيث لو أي أحد تقدم لها فيكون معروف أنه لن يتقدم إلا واحد يريد هذا الاتجاه، فهي تصون نفسها أن تكون كلأً مباحًا لكل الناس ملتزم وغير ملتزم. عندما تقاتل البنت لذلك، وهناك بعض الفتيات حبسن أنفسهن، رضين بالحبس الاختياري حتى لا ينزلوا، لا يستطيعون أن ينزلوا بدون نقاب، قالت لوالدها أنا لن انزل وهناك بعض الآباء يتعسفوا ويجبر البنت على النزول ونحن نعيش في زمان العجب، مجرد تغطية الوجه جهاد وقتال والواحد تخرج روحه لأجل ذلك، هذا شيء صعب جدًا أي شيء حتى لو الإنسان يريد أن يفعل شيئًا من الخير، يريد أن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر يقول له هل أنت الذي ستصلح الكون، أنت ستصاب بأذى وغير ذلك من الكلام الذي يحبط به من همته فيجعله لا يمضي. هذا الكلام يقوله أبو حازم في زمان التابعين الكبار وفي زمان وجود بعض الصحابة، فكيف إذا أدرك أبو حازم زماننا.