فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 231

عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا"أنا أريد الإخوة الذين يشاهدونني الآن أن يركزوا لأني سوف أضع صفة للطريق الآن. تخيل الطريق"على جنب الصراط سوران"، عندي طريق وعندي سور يمين وعندي سور شمال وهذا السور ماشي للآخر، وفي السورين أبواب مفتحة يمين وشمال، وعلى الأبواب ستورٌ مرخاة"مثلما تكون فتحة بلكونة أو فتحة شباك وأنت شددت عليها الستارة، هي الفتحات الموجودة في طول السور كله من اليمين ومن الشمال كل الفتحات هذه عليها ستائر مشدودة، على هذه الفتحات."على باب الصراط داعٍ يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعوجوا"_هذا على باب الصراط أو على رأس الصراط"وفوق الصراط داعٍ كلما أراد أحد أن يفتح هذه الأبواب ويزيل الستور المرخاة من على الأبواب يقول له: ويحك لا تفتحه فإنك متى فتحته ولجته"، بين لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا المثل قال:"أما الصراط فهو الإسلام، وأما السوران فحدود الله جل ثناؤه، وأما الأبواب _ النوافذ الفتحات التي في الأسوار_"فهذه محارم الله- عز وجل-، وأما الداعي على رأس الصراط فهو كتاب الله وأما الداعي من فوق الصراط فهو واعظ الله في قلب كل مسلم"هذا الواعظ الضمير النفس اللوامة التي تلوم صاحبها على الذنب هذه النفس اللوامة مهمة جدًا إذا مات قلب الإنسان صار قبرًا متحركًا مجرد جثة هامدة لا قيمة لها ,أرجع إلى المثل مرة أخرى عندي طريق طويل عندي حدود الله، حدود الله- عز وجل- أحكامه سواء جاءت من طريق الأمر أو جاءت من طريق النهي. نحن عندنا الأحكام الشرعية إما أمر أو نهي والأمر على ثلاثة أوجه في القرآن أو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت