السنة يكون واحد من ثلاثة: إما أن يكون واجبًا، وإما أن يكون مستحبًا وإما أن يكون مباحًا.
الواجب يعرفه العلماء فيقولون: ما طلب فعله من المكلف على سبيل الحتم والإلزام (افعل) ، (صلوا كما رأيتموني أصلي) ، صلي فعل أمر (أقيموا الصلاة) ، (آتوا الزكاة) هذه كلها واجبات على العبد إذا لم يفعلها عذب، فليس للمكلف اختيار إما يفعل أو يعذب.
المستحب: إذا فعلته تثاب وإذا لم تفعله لا تعاقب، وهذه المسألة فيها تفصيل ليس الآن أوانه، المباح: ما استوي طرفاه لو عملته أو لم تعمله نفس الشيء.
فالدين أمر أو نهي، الأمر على ثلاثة أوجه، والنهي على وجهين. النهي إما يكون حرام أو مكروه، طبعًا الحنفية لهم تفصيل يقولون كراهية تنزيه وكراهية تحريم، أيضًا هي ليست موضوعنا الآن.
إذًا السوران حدود الله: التي هي كل ما يتعلق بالأمر والنهي، (الأبواب المفتحة) : محارم الله، الحرام الذي لا يحل لك أن تلجه، على الأبواب ستور مرخاة، (فهذه الستور المرخاة) هي النص: لا تفعل، أول ما تكسر الأمر وتقول: لا أنا حر، مثل الكلام الذي ننبه عليه يقول: أنا حر أي أنا منفلت أعمل الذي أنا أريده، أول ما تقول أنا حر فتكون شددت الستارة. ما الذي حجزك انك تدخل الباب؟ الستور المرخاة إذًا الستر المرخى على الباب هو (النص، النص الناهي لا تفعل) والذي يشد الستارة عارف ساعات كثيرة هو أين يذهب، أنا ما أظن مثلًا رجلًا تلبس مثلًا بكبيرة كالزنا