فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 231

2 -كتابة القصص الغرامية. والممثلين لادوار الغرام والمغنين والراقصات. الذين يكتبون القصص الغرامية الفاجرة الممثلون والممثلات الذين يمثلون أدوار الغرام ماتوا وما زال الأفلام تذاع حتى الآن، هذه عبارة عن سيئات مستمرة تصل إلي العبد إلا أن يتوب العبد.

ثَالِثُا مَن الْسَّيِّئَات الْجَارِيَة الْغُرُوْر: الغرور بالعمل، أي يعمل الإنسان العمل فيغتر به ويظن أنه أدى ما عليه فلا يزال هكذا حتى يسقط في هوة الغرور وحتى نعالج هذا الكلام لابد أن ننظر بعين البصيرة إلى حقيقة العمل، عملك مهما جودته لا يكافئ دخولك الجنة كما في الحديث الصريح الصحيح المشهور المعروف الذي قال فيه النبي صلي الله عليه وسلم (اعلموا إنه لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) .فاغسل يدك من قصة أن عملك هذا يمكن أن يوصلك إلى الجنة، الجنة لا يكافئها عمل، إنما ندخل الجنة برحمة الله تعالي ولكن بشرط أن نبذل أقصى ما عندنا من العمل حتى وإن كان قليل، لكن لا تترك في وسعك شيئًا تستطيع أن تفعله إلا وتفعله.

يَقُوْل سَلَمَة بْن دِيْنَار: [أَن الْعَبْد لَيَعْمَل الْحَسَنَة تَسُرُّه وَمَا خَلَق الْلَّه عَز وَجَل سَيِّئَة تَضُرُّه مِثْلُهَا وَإِن الْعَبْد لَيَعْمَل الْسَّيِّئَة تَسُوْءَه وَمَا خَلَق الْلَّه عَز وَجَل مِن حَسَنَة أَفْضَل لَه مِنْهَا] المراد بالكلام: يريد أن يقول أن العبد قد يعمل الحسنة فيعجب بها ويقع في قلبه الغرور فتكون هذه الحسنة أضر عليه من أي سيئة أخرى. وإن العبد قد يعمل السيئة وتكون أعظم من كثير من حسناته. وهذا يوضحه أكثر كلام بلال بن سعد رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت