على أن الفقرة متحققة ولا تمثل مشكلة، لأن رمز البدائل (1، 2،3) فيكون وسطها (2) .
8 -سيتم مناقشة نتائج أكثر ثلاثة فقرات تحققًا من فقرات كل فرضية من فروضات الدراسة القائمة و تمثل أبرز مشاكل الفرضية والتي جاءت بأقل وزن مئوي ووسط مرجح والتي تمثل المرتبة المنخفضة.
(أ) الدارسات
الفرضية الأولى: عدم فاعلية المنهج تُعزى إلى عدم وعي الدارسين واولياء أمورهم بأهمية محو الأمية.
لقد مثلت هذه فرضية ثماني فقرات من فقرات أداة الدراسة القائمة (الاستبانة) وكما هو موضح في الجدول رقم (3) .
ولقد جاءت الفقرة رقم (4) (من الضروري أن يتعلم أولادي حتى لا يصبحوا أميين) بالمرتبة الأولى فقد حصلت على وسط مرجح (0.30) ووزن مئوي (30) وهذا يمثل مشكلة والسبب انشغال الآباء بمتطلبات الحياة الصعبة التي يمر بها البلد مما أدى إلى انشغالهم عن الأبناء وعدم اهتمامهم إن أصبح الأبناء أميين أم غير أميين, وجاءت الفقرة رقم (2) (أنا أتعلم حتى أتوظف) بالمرتبة الثانية فقد حصلت على وسط مرجح (0.31) ووزن مئوي (31) وهذا يشير إلى أن السبب الأهم للدارسات وراء التحاقهن بالمراكز هو مادي.
أما الفقرة رقم (1) (أنا أحب أن أقرأ وأكتب) فقد جاءت بالمرتبة الثالثة بوسط مرجح (0.37) ووزن مئوي (37) وهذا يشير إلى أن تعلم القراءة والكتابة ليست بالأهمية القصوى بالنسبة للدارسات وهذا ناتج عن ضعف وعي الدارسات بأهمية التعلم.
وقد حصلت فرضية الأولى على وسط مرجح كلي مقداره (38,0) ووزن مئوي كلي مقداره (38) .