د- إعطاء دور لمنظمات المجتمع المدني المتخصصة في مجال التربية والتعليم للمشاركة في القرارات والخطط التربوية. وغيرها من المقترحات الأخرى. (موقع الساعدي، 2013 م) .
أ- دراسة (البغدادي، 1985 م، الانطلاقة التعليمية في المملكة العربية السعودية) أشارت الدراسة البحثية إلى أن الأمية سبب من أسباب التخلف في كل الجوانب، وبينت أثارها السلبية على الأمة وإلى ضرورة وضع قوانين واستراتيجيات للقضاء عليها، وقد تطرقت إلى الانطلاقة التعليمية للمملكة العربية السعودية حيث بينت أن المملكة أخذت هذه المشكلة بعين الإعتبار فعملت على فتح المراكز الخاصة بمحو الأمية وتعليم الكبار ورصدت لها الأموال والأشخاص وهي تنطلق من نظرةٍ شرعيةٍ في حث الإسلام على العِلم ونشره، وكذلك من منطلق الحث على الاستفادة من المتغيرات والتكنولوجيا الحديثة في بناء البلد والنهوض به والتي تقف الأمية حجرً في سبيله، وقد أشادت الدراسة بالتجربة السعودية في تخليص مئات الأشخاص من الأمية من خلال فتح المراكز وإصدار القوانين ورصد الأموال الداعمة لها، كذلك فصلت دائرة محو الأمية عن دوائر التربية والتعليم الأخرى، مثل التعليم الابتدائي، ووضعت خطة تهدف إلى القضاء على الأمية في عشرين سنة، أما المنهج الذي تم اتباعه في الدراسة فهو المنهج التحليأتي الوثائقي والذي اعتمد كليًا على سرد القوانين والرجوع إلى الوثائق التي تبين جهود المملكة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، كما أوصت الدراسة بعدة توصيات منها:
1.عدم ضم المدرسين في مراكز محو الأمية إلا المدربين تدريبًا علميًا وفنيًا على تعليم الكبار والتعامل معهم حتى يتمكنوا من تقديم المادة بشكل صحيح.
2.ضرورة تأليف كتب تأخذ الصبغة المحلية المعقولة مع التحديث الدائم.
3.فتح مدارس تكميأتية خاصة بخريجي مراكز محو الأمية حتى لا يواحهوا فارق العمر عند التحاقهم بالمدارسِ النظامية الأخرى.