فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 197

المطلب الثالث

معوقات نجاح منهج محو الأمية في العراق.

لقد مر التعليم في العراق بمراحلَ متعددةٍ حتى وصل إلى المراتبِ المتميزة إلا إن العملية التعليمية في العراق أُصيبت بالشلل لأسباب تم ذكرها والتي قسمت لأسبابً مباشرتًا وغير مباسرة وهذه الأسباب كانت وراء ظهر الأمية من جديد, وفي هذا الجانب من البحث نأتي إلى المعوقات الخاصة بعملية محو الأمية والتي تتمثل بالجهل وعدم الوعي من قبل الآباء والأبناء معًا بخطورة الأمية على حياتهم ومستقبلهم, فترى الآباء غير مهتمين بالجانب الدراسي لأبنائهم خاصتًا اتجاه البنات وفي المناطق الريفة الحالة أوضح من المدن, والأبناء كذلك غير مهتمين بالتحصيل الدراسي, كذلك من الجوانب التي أعاقت نجاح تنفيذ المنهج المعد لمحو الأمية وبالتالي عدم نجاح الحملة هو ضعف إعداد المعلمين والكادر الإداري المختص بتعليم الكبار, وضعف فاعلية التخطيط في مرحلة التعليم العام والسبب هو عدم إدراج الخطط الخاصة بالتربية والتعليم ضمن التخطيط التنموي للبلد, وإن قلت المعلومات حول عدد الأميين والوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يمرون به لم يتح الفرصة للجهات المعنية مساعدتهم في الخلاص من الأمية, كذلك كان لقلت المصادر العلمية والدراسات الخاصة بمحو الأمية وتعليم الكبار دور في عرقة تنفيذ المنهج والسبب هو إعطاء التعليم العام ميزة أكبر لأسباب مره ذكرها, وهناك سبب إضافي دعم الأسباب السابقة هو المحاصصة الطائفية التي أبتلي بها البلد والتي أدة إلى تولي أشخاص مناصب إدارية هم ليسوا مؤهلين لها وأن التعليم كان أكثر القطاعات تأثرًا بهذه المحاصصة (ولي,2010) هذه الأسباب وغيرها كانت وراء إعاقة عملية تنفيذ المنهج الخاص بحملة محو الأمية والمعد من قبل وزارة التربية العراقية وبالتالي فشل الحملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت