فتنقلب عليه همومًا وغمومًا وأحزانًا وقد يكون العبد فعلها ونسي، فأخذه الله عز وجل على غرة من جنس فعله.
ومن المعاصي التي يعجل الله غبها وعقوبتها في الدنيا:
1 -البغي وقطيعة الرحم واليمن الفاجرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابًا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابًا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع» [1] .
2 -أكل الربا: فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أحد أكثر من الربا، إلا كان عاقبة أمره إلى قلة» [2] .
3 -أخذ الدين بنية تلفه: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» [3] .
4 -سؤال الناس استكثارًا: ففي الحديث الصحيح، قال - صلى الله عليه وسلم: «وما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب
(1) رواه البيهقي، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (978) .
(2) رواه ابن مسعود وصححه الألباني في صحيح الجامع (5518) .
(3) رواه البخاري.