الصفحة 76 من 89

شرُّه أن أعمل المكيدة وبالغ في الحيلة حتى أخرج آدم من الجنة، ثم لم يكفه ذلك حتى استقطع من أولاده شرطة النار: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين [1] .

4-قصة موسى وصحبته لفتاه، ثم صحبته للخضر وما جرى بينهما قال القرطبي: في قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60] فيه أربع

مسائل: فذكر الأولى. ثم قال: الثانية: في هذا من الفقه رحلة العالم في طلب الازدياد من العلم، والاستعانة على ذلك بالخادم والصاحب، واغتنام لقاء الفضلاء والعلماء وإن بعدت أقطارهم، وذلك كان دأب السلف الصالح، وبسبب ذلك وصل المرتحلون إلى الحظِّ الراجح، وحصلوا على السَّعي الناجح؛ فرسخت لهم في العلوم أقدام، وصحَّ لهم من الذكر والأجر والفضل أفضل الأقسام. قال البخاريُّ: ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أُنيس في حديث» [2] .

5-قصة الملك العادل ذي القرنين واستعانته بأهل الخير لردِّ فساد يأجوج ومأجوج.

(1) بدائع الفوائد (2/ 259) .

(2) الجامع لأحكام القرآن (11/ 9 - 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت