بغير حساب» [1] ، ومن رحمته أنه يعد للعباد أنوارًا على قدر أعمالهم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فيعطون نورهم على قدر أعمالهم قال: فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه، ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه, ومنهم من يعطى دون ذلك حتى يكون آخر ذلك من يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة» [2] .
ومع أن آثار رحمة أرحم الراحمين تتجلى في ذلك اليوم، إلا أن غضبه سبحانه شديد، فيعيش المؤمن راجيًا رحمة الله، خائفًا من سخطه وغضبه، فلا ييأس من رحمة الله ولا يأمن غضبه.
* ويلٌ للكافرين من غضب الله. ما جاء في الحديث: أنَّ رجلًا قال: يا نبيَّ الله، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرِّجلين في الدنيا قادرًا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟» [3] .
(1) متفق عليه، رواه البخاري برقم (5378) (5420) (6175) ، ومسلم برقم (216) (218) (220) واللفظ له.
(2) رواه الحاكم في المستدرك برقم (3424) والطبراني برقم (9763) وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
(3) متفق عليه، رواه البخاري برقم (4482) (6158) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2806) .