كل منهما تأكيدًا لمعنى الآخر.
ورد اسم - الرحمن - في القرآن سبعة وخمسين مرة، دون البسملة، وورد في البسملة مائة واثنتا عشرة مرة، فيكون مجمل ذكره في كتاب الله مائة وتسعة وستون مرة، ومن وروده في القرآن الكريم: قول الرب تبارك وتعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا} [1] ، وقوله تعالى: {مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} [2] ، وقوله تعالى: {قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا} [3] .
أما اسمه - الرحيم - فقد ذكر مائة وأربعة عشرة مرة، وورد في البسملة مائة واثنتا عشرة مرة ومجموع وروده في القرآن الكريم مائتان وستة وعشرون مرة، ومن وروده في القرآن الكريم:
قول الله تبارك وتعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [4] ، وقوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} [5] ، وقوله تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ
(1) سورة مريم: 58.
(2) سورة ق: 33.
(3) سورة الملك: 29.
(4) سورة الحجر: 49.
(5) سورة الشعراء: 9.