الصفحة 16 من 114

(3) «رسالة صدّر بها أبو نصر محمّد بن محمّد الفارابيّ كتابه في المنطق» (راجع نشرة توركر، ص 187، وقارن نشرة دنلوب، ص ص 224 - 225، العنوان من النسختين الخطّيّتين المذكورتين أعلاه، وينتهي النصّ في النسختين الخطّيّتين هكذا «تمت المقدمة التي قبل الفصول الخمسة» ، وفي نسخة مشكاة، رقم 240، الورقة 123 وصفحة بيضاء تسبق هذا النصّ وضع فيها «مقالة للفارابي صدر بها كتابه في المنطق مع مقالة في الكليات الخمس والمقالتان مع ما يليهما وهو كتاب الاوسط الكبير في المنطق لابي نصر الفارابي» وهو قول غير واضح المعنى ولا يوجد في نسخة امانت خزينه سى التي تتّفق محتويات هذا القسم منها ومحتويات نسخة مشكاة) .

(4) «كتاب إيساغوجي أي المدخل» (راجع نشرة دنلوب، ص 118) الذي ينتهي بالعبارة التي سبق ذكرها وهي «و يتلو هذا الكتاب كتاب قاطيغورياس من الأوسط الكبير» .

والناظر في هذه الكتب الأربعة يجد أنّ كتاب «القياس الصغير» (رقم 2) ، الذي تذكره الفهارس القديمة على حدة، ليس في مكانه في ترتيب الكتب المنطقيّة. أمّا الكتب الثلاثة الباقية، فالنسختان الخطّيّتان المذكورتان تتّفقان في أنّ «الرسالة» (رقم 3) هي «مقدّمة» وأنّ مكانها هو «قبل الفصول الخمسة» (رقم 1) . وهذه المقدّمة تنتهي بتلخيص صغير جدّا لموضوع كتاب «إيساغوجي» (رقم 4) . أمّا الكتاب الذي هذه مقدّمته، وهو «الفصول الخمسة» ، فيستمرّ أيضا في تلخيص بعض مواضيع «إيساغوجي» وكتاب «المقولات» . ولذلك (و بعد وضع كتاب «القياس الصغير» جانبا) لا يمكن قبول ترتيب الكتب الباقية وجمعها مع نصّ كتاب «المقولات» الموجود في النسختين الخطّيّتين، وذلك لأنّ «الرسالة» (رقم 3) و «الفصول الخمسة» (رقم 1) هي مختصر صغير لمواضيع «إيساغوجي» (رقم 4) ولكتاب «المقولات» الذي يتلوه. وإنّما يجب القول إنّهما جزءان من «جوامع» أو مختصر «صغير» لكتب المنطق وإنّ كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت