[هذه شجرة] تثمر الرطب فقد استعمل في الجواب أمرا يدلّ عليه بقول مركّب.
وبأيّ هذين أجاب المجيب [به] فقد وفّى السائل مطلوبه، إلّا أنّ أحد الأمرين يدلّ على [النخلة] باسم مفرد والثاني يدلّ عليه بلفظ مركّب.
فالأمر الذي ينبغي أن يستعمل في جواب ما هو الشيء إذا كان يدلّ عليه بلفظ مركّب فإنّه يسمّى ماهيّة الشيء، ويسمّى أيضا القول الدالّ على ما هو الشيء أو [على جوهر الشيء أو] على إنّيّة الشيء أو طبيعة الشيء، ويسمّى قول جوهر الشيء [أيضا] .
(7/ 13) ومنها ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه مطلوب معرفة صيغته وهيئته. وصيغة الشيء قد تكون صيغة نفسه- أعني صيغته التي بها أثبتت ذات الشيء نفسه-، مثل أنّ صيغة الخفّ التي بها أثبتت خفيته [هو] أن يكون كذا [و كذا] ، فمتى لم تكن تلك الصيغة لم يكن خفّ ومتى كانت كان خفّ. وكذلك في واحد واحد من الأشياء. فإنّ الخاتم صيغة ذاته [هي] التي بها أثبتت ذات الشيء. وقد تكون الصيغة أحوالا للشيء توجد له بعد استكمال وجود ذاته، [مثال ذلك الثوب، فإنّ] نساجته واشتباك لحمته لسداه [هو صيغته] التي بها وجدت ذاته. فأمّا متى قصر بعد ذلك أو لوّن لونا/ [ما] أو صقل فإنّ تلك- أعني القصارة