الصفحة 60 من 114

واحد. فيلزم إذن في كلّ جنس عال أن يحمل على أجناس متوسّطة، وعلى أنواع تحت المتوسّطة، وعلى الأشخاص التي تحت الأنواع.

(24) وكلّ شخصين كانا تحت جنسين عاليين فإنّه ليس يمكن أن يوجد كلّيّ أصلا يحمل عليهما معا من طريق ما هو، بل يكون جميع الكلّيّات/ التي تحمل [على أحدهما] من طريق ما هو غير جميع الكلّيّات التي تحمل على الآخر من طريق ما هو. وكلّ شخصين أمكن أن تكون الكلّيّات التي تحمل على أحدهما هي بأعيانها الكلّيّات التي تحمل على [الشخص] الآخر، فإنّه إمّا أن يكون [بعض] الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها بعض [تلك] الكلّيّات التي تحمل من طريق ما هو على الآخر ، وإمّا أن تكون جميع الكلّيّات التي تحمل على أحدهما من طريق ما هو هي بأعيانها تحمل على الشخص الآخر من طريق ما هو.

فالأوّل يشترك في بعض الكلّيّات ويختلف في بعض، والثاني لا يختلف في كلّيّ يحمل عليه من طريق ما هو أصلا. فمثال الأوّل زيد والحرون.

فإنّ الكلّيّات المحمولة على زيد من طريق ما هو [إنسان وحيوان] ومغتذ ، والمحمولة على الحرون فرس وحيوان ومغتذ، فقد اختلفا في بعض واشتركا في بعض. ومثال الثاني زيد وعمرو، فإنّ هذين ليس يختلفان في كلّيّ يحمل عليهما من طريق ما هو أصلا. والذي يختلف في بعض ويشترك في بعض منها ما يختلف في أقلّ ويشترك في أكثر، [و منها ما يشترك في أقلّ ويختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت