في أكثر]. والأشخاص التي تختلف في جميع التي تحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالأجناس العالية. والأشخاص التي تختلف في بعض وتشترك في بعض تسمّى المختلفة بالنوع. والتي لا تختلف أصلا في كلّيّ يحمل عليها من طريق ما هو تسمّى المختلفة بالعدد. فإن كان النوع أخصّ الكلّيّات المحمولة على الشخص من طريق ما هو، والجنس أعمّ من النوع، لزم ضرورة/ أن يكون النوع هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو، (و الجنس هو الكلّيّ المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو) وهذا مطّرد في كلّ جنس، كان جنسا قريبا أو متوسّطا أو عاليا.
(25) والجنس العالي ليس يترتّب تحت جنس أصلا بل يترتّب تحته الأجناس، والأجناس المتوسّطة فكلّ واحد منها يترتّب تحت جنس ويرتّب تحته جنس آخر، والجنس القريب يرتّب تحته نوع ويرتّب هو تحت جنس آخر فوقه. فكلّ جنس يرتّب تحت جنس فإنّه من جهة ما يرتّب تحت شيء يسمّى أيضا نوعا، ومن جهة أنّه يرتّب تحته شيء آخر يسمّى أيضا جنسا. مثال ذلك الحيوان، فإنّه يسمّى نوعا للمغتذي وجنسا للإنسان، والمغتذي جنسا للحيوان ونوعا للجسم. وهذه لسنا ندلّ عليها بتسميتنا لها [أنّها] أنواع أنّها محمولة على كثيرين مختلفين بالعدد، لكن إنّما ندلّ بقولنا إنّها أنواع على أنّها مرتّبة تحت كلّيّ يحمل عليها من طريق