ما هو، فالنوع [الأوّل] يدلّ أحيانا على هذا المعنى وأحيانا على المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو. فالجنس العالي إذ كان ليس يرتّب تحت كلّيّ من طريق ما هو، [فالجنس العالي] ليس يسمّى نوعا أصلا. والمتوسّطات تسمّى أنواعا إذ كانت ترتّب تحت كلّيّ يحمل عليها من طريق ما هو. وأمّا المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو [فإنّه] يسمّى نوعا بجهتين اثنتين، إحداهما من جهة ما هو مرتّب تحت كلّيّ يحمل عليه من طريق ما هو، والثانية من جهة ما هو محمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو./ فلذلك يسمّى نوعا على الإطلاق. والمتوسّطات والعالي تسمّى أجناسا بجهتين، إحداهما من جهة ما هي محمولة على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو، والثانية من جهة أنّ كلّيّا يرتّب تحتها. فإذن المتوسّطات تسمّى أجناسا وأنواعا. والجنس العالي يسمّى جنسا فقط ولا يسمّى نوعا. والمحمول على كثيرين مختلفين بالعدد يسمّى نوعا فقط ولا يسمّى جنسا، ويسمّى أيضا النوع الأخير، ويسمّى أيضا نوع الأنواع- ويعنى به النوع المرتّب تحت الأنواع-، ويسمّى النوع الذي ليس تحته نوع. والجنس العالي [أيضا يسمّى] جنس الأجناس- ويعنى به الجنس الذي ترتّب تحته الأجناس.
(26) والكلّيّات التي تحمل على الشخص من طريق ما هو متى شاركتها كلّيّات أخر في الحمل على تلك الأشخاص، وكان واحد واحد من