الصفحة 63 من 114

هذه الأخر يليق أن يؤخذ في جواب المسألة عن واحد واحد من الكلّيّات الأول بكيف هو في ذاته، وكانت تحمل مع ذلك على الأول حملا مطلقا، فإنّها تسمّى فصولا ذاتيّة لتلك الأول. فمتى كان [الكلّيّ] المحمول على الشخص هو النوع، وشاركه في الحمل على الشخص كلّيّ آخر، وكان على الصفة التي وصفناها، فإنّ ذلك الكلّيّ هو فصل ذاتيّ للنوع. وكذلك متى كان الكلّيّ المحمول على الشخص هو الجنس وشاركه كلّيّ آخر بهذه الصفة، فإنّ ذلك الكلّيّ فصل ذاتيّ لذلك الجنس. وهذا مطّرد في كلّ جنس متوسّط إلى أن يرتقى إلى الجنس العالي.

(27) وكلّ واحد من هذه التي تحمل من طريق كيف هو على كلّيّ حملا مطلقا فإنّه يحمل بعينه/ على جنس ذلك الكلّيّ حملا غير مطلق. فمتى كان الكلّيّ المحمول [محمولا] هذا الحمل على نوع فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق. ومتى كان المحمول هذا الحمل محمولا على جنس ما فإنّه بعينه يحمل على جنس ذلك الجنس حملا غير مطلق. فيكون شيء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا وذلك الشيء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق. وكذلك يكون شيء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا ويحمل [على] ذلك بعينه على جنس ذلك الجنس حملا غير مطلق. فتكون أشياء واحدة بأعيانها تحمل على كلّيّين أحدهما تحت الآخر، فتحمل على الأسفل منهما حملا مطلقا وعلى الأعلى حملا غير مطلق. وهذه الأشياء هي [الفصول الذاتيّة لهما]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت