الصفحة 64 من 114

جميعا، غير أنّها [هي] لما تحمل عليه حملا مطلقا فصول ذاتيّة مقوّمة، ولما تحمل عليه حملا غير مطلق فصول [ذاتيّة] قاسمة. فيكون الفصل الذاتيّ المقوّم لنوع ما هو بعينه فصل ذاتيّ مقسّم لجنس ذلك النوع، وكذلك المقوّم لجنس ما [يكون هو] بعينه مقسّما لجنس ذلك الجنس.

(28) والأنواع المختلفة التي تحت جنس واحد فإنّ فصل كلّ [واحد] منها الذاتيّ المقوّم له يحمل كلّ واحد منها على جنس تلك الأنواع حملا غير مطلق. والفصول الكثيرة التي تحمل على جنس واحد حملا غير مطلق صنفان، صنف منها يمكن أن يحمل بعضها على بعض حملا ما، وصنف منها لا يمكن أن يحمل بعضها على بعض أصلا، لا مطلقا ولا غير مطلق.

فالصنف الذي لا/ يحمل بعضها على بعض أصلا فإنّها تسمّى فصولا متقابلة.

والصنف الذي يحمل بعضها على بعض حملا ما فإنّها فصول غير متقابلة.

والفصول المتقابلة منها ما يدلّ عليها جميعا بألفاظ مختلفة حتّى يكون اللفظ الدالّ على أحدهما غير اللفظ الدالّ على المقابل الآخر، ومنها ما يدلّ على (أحد المتقابلين منهما بلفظ ما ويدلّ على) مقابله بذلك اللفظ مقرونا به حرف لا. وأقلّ الفصول المتقابلة اثنان.

(29) [و الفصول المقوّمة] لنوع ما فإنّها تحمل على أشخاص ذلك النوع، وكذلك المقوّمة لجنس ما فإنّها تحمل على أنواع ذلك الجنس، حملا مطلقا. وكذلك كلّ جنسين [كان] أحدهما تحت الآخر فإنّ [الفصل] [المقوّم للجنس] الذي هو أعلى يحمل على الجنس الذي هو أسفل حملا مطلقا.

ولمّا كان جميع ما يجاب به في جواب كيف الشيء يمكن أن يؤخذ في جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت