المغالطة والأمور التي بها تلتئم المغالطة خاصّة من له هذه القوّة، سمّي الكتاب [الذي] فيه هذا الجزء بأمر مأخوذ عن اسم من له هذه القوّة فقيل كتاب سوفسطيقا. والجزء السابع يشتمل على ما به تلتئم الأشياء التي تسوق [الذهن] إلى التصديقات الخطبيّة، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى كتاب ريطوريقا ، ومعناه [الخطبيّات والبلاغيّات] . والجزء الثامن يشتمل على الأشياء التي بها/ يلتئم انقياد الذهن [إلى] الشعريّة، والكتاب الذي فيه هذا الجزء يسمّى أبويطيقا الشعريّة، ومعناه الشعريّات.
وأرسطاطاليس كثيرا ما يعدّ كتاب القياس وكتاب البرهان [جميعا] كتابا واحدا.
[و] يسمّى مجموعها الكتاب الثالث. فلذلك كثيرا ما يسمّى كتاب سوفسطيقا الكتاب الخامس وكتاب طوبيقا الكتاب الرابع، وذلك لاشتراك كتاب القياس وكتاب البرهان في اسم واحد. فمتى جعل أجزاء المنطق بحسب أسامي الكتب التي تشتمل على أجزائها جعل أجزاء المنطق سبعة.
فأمّا متى قسّمت بحسب ما يشتمل عليه غرض غرض على ما قسّمناه نحن فإنّها لا محالة ثمانية. [و أمّا السبب في أنّ أرسطاطاليس يسمّي الكتابين جميعا باسم واحد فسيبين فيما بعد] . فهذه أجزاء صناعة المنطق وأجزاء الكتاب المشتمل عليها.