فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 213

{فَارْهَبُونِ} {فَاتَّقُونِ} بالياء في الحالين: يعقوب، وكذلك كل ياء محذوفة في الخط عند رأس الآية [1] . وروى مسبح بن حاتم وابن دريد عن سهل وعباس بالياء في الوصل [2] .

[سورة البقرة: الآيات 47 إلى 48]

عند قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْما لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئا وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 48] قال: {وَلَا تُقْبَلُ} بالتاء الفوقانية [3] ، ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب. [4]

[سورة البقرة: الآيات 49 إلى 53]

عند قوله تعالى: {وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ} [البقرة: 51] قال: {وَعَدْنَا} حيث كان [5] أبو عمرو وسهل [6] ويعقوب ويزيد [7] .

وفي التفسير قال:"ومن قرأ {واعَدْنا} من المواعدة فمعناه أن الله تعالى وعده الوحي، ووعد هو المجيء للميقات إلى الطور" [8] .

(1) في رؤس الآي ست وثمانون ياء منها خمس أصلية، وهي {الْمُتَعَالِ} [الرعد: 8] {التَّلَاقِ} [غافر 15] و {التَّنَادِ} [غافر: 32] و {يَسْرِ} [الفجر: 4] و {بِالْوَادِ} [الفجر: 9] والباقي، وهو إحدى وثمانون الياء فيه للمتكلم، أثبت الياء في جميعها يعقوب في الحالين، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 181) .

(2) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 439) .

(3) لتأنيث لفظ الشفاعة ومن قرأ بالياء؛ لأنه فرّق بين المؤنث وفعله؛ ولأن تأنيث الشفاعة غير حقيقي؛ ولأن الشفاعة والشفيع بمعنى واحد؛ فحمل التذكير على الشفيع، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 238) .

(4) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 485 و ابن سوار، المستنير 2/ 25 و ابن الجزري، النشر 2/ 212) .

(5) {وَعَدْنَا مُوسَى} [البقرة: 51] و [الأعراف: 142] وفي طه {وَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ} [الآية: 80] بغير ألف بعد الواو؛ لأن الوعد من الله تعالى وحده والباقون بالألف من المواعدة, واتفقوا على قراءة {أَفَمَنْ وَعَدْنَاه} بالقصص [الآية: 61] بغير ألف، وكذا حرف الزخرف [الآية: 42] {أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُم} لعدم صحة المفاعلة، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 177) .

(6) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 485 و ابن سوار، المستنير 2/ 25) .

(7) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 212) .

(8) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت