فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 213

{مُوسى} بالإمالة المفرطة [1] كل القرآن: حمزة وعلي وخلف وعن أبي عمرو وجهان: إن جعلته «فعلى» فبالإمالة بين الفتح والكسر [2] ، وإن جعلته على «مفعل» فبالفتح لا غير [3] .

{ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ} وبابه [4] بالإظهار: ابن كثير وحفص والمفضل والأعشى والبرجمي [5] .

[سورة البقرة: الآيات 54 إلى 57]

عند قوله تعالى: {وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم} [البقرة: 54] قال: {بارِئِكُمْ} بالإمالة: قتيبة ونصير وأبو عمرو من طريق أبي الزعراء، وعبد الرحمن بن عبدوس [6] . وقرأ أبو عمرو [7] بالاختلاس.

{إِنَّهُ هُوَ} مدغما: أبو عمرو غير عباس [8] ، وكذلك كل ما كان بينهما ياء أو واو ملفوظة مثل: {مِنْ دُونِهِ هُوَ} [9] ، و {إِنَّهُ هُوَ} وأشباه ذلك [10] .

عند قوله تعالى: وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ

(1) أي: الإمالة الكبرى أو الإضجاع تمييزًا لها عن الإمالة الصغرى أو التقليل.

(2) أي: التقليل.

(3) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 328) .

(4) أي: إذا وقع قبل الذال خاء نحو قوله: {قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ} [الرعد: 16] و {لاتَّخَذْتَ} [الكهف: 77] ، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 15) .

(5) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 48 و الهذلي، الكامل 1/ 344) .

(6) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 58 و الهذلي، الكامل 1/ 327 و ابن سوار، المستنير 2/ 26) .

(7) روى أكثر أهل الأداء الاختلاس من رواية الدوري والإسكان من رواية السوسي وروى بعضهم الإتمام عن الدوري، وقال الحافظ أبو عمرو: والإسكان أصح في النقل، وأكثر في الأداء، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 212) .

(8) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 348) .

(9) سورة الحج، الآية: 62

(10) لأن من شرط المدغم أن يلتقي الحرفان خطا لا لفظا، ليدخل نحو {إِنَّهُ هُوَ} [البقرة: 37] ويخرج نحو {أَنَا نَذِيرٌ} [العنكبوت: 50] ، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت