فهرس الكتاب
سهل إذا كانت قبل الياء فتحة فقط [1] . وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء والميم، الباقون بكسر الهاء وضم الميم [2] .
{النَّبِيِّينَ} وبابه [3] بالهمزة: نافع إلا في موضعين في الأحزاب {إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} [4] و {وبُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا} [5] فروى إسماعيل وقالون عنه بغير همزة [6] .
[سورة البقرة: الآيات 62 إلى 66]
عند قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 62] قال:
{النَّصَارَى} بالإمالة: أو عمرو وحمزة وعلي وخلف وورش من طريق النجاري [7] والخراز عن هبيرة، وكذلك كل راء بعدها ياء [8] . وروى قتيبة بكسر الصاد والراء [9] ، وكذلك قوله: {سُكَارَى} [10] و {أُسَارَى} [11] و {يُوارِي} و {فَأُوَارِيَ} [12] كلها بإمالة ما
(1) ينظر (ابن مهران، أحمد بن الحسن بن مهران(ت 381 هـ) ، مخطوطة الغاية في القراءات العشر، خطها نسخ وسط من مخطوطات جامعة الملك سعود، نسخة مصورة، رقم الصنف: 211.3 غ م، الرقم العام: 687 (ص 19) .
(2) ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 165)
(3) مثل {النَّبِيُّونَ} [البقرة: 136] ، و {الْأَنْبِياءَ} [آل عمران: 181] ، و {النُّبُوَّةَ} [العنكبوت: 27] ، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 406)
(4) سورة الأحزاب، الآية: 5
(5) سورة الأحزاب، الآية: 53
(6) في الوصل؛ لأن مذهبه أن يجعل الهمزة بين الهمزة والياء الساكنة فيهما لاجتماع همزتين مكسورتين، ولو فعل ذلك في هذين الموضعين لكان كالجمع بين الساكنين؛ لأن همزة بين بين مقربة من الساكن قبلها الياء الساكنة، فلما لزمه ذلك على مذهبه قلب الهمزة ياء وأدغم فرارًا مما يؤدّيه إلى التقاء الساكنين، وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز، ينظر (المهدويّ، أبو العباس أحمد بن عمّار(ت نحو 440 هـ) ، شرح الهداية، تحقيق ودراسة: الدكتور حازم سعيد حَيدر، مكتبة الرشد، الرياض (1425 هـ) 1/ 170) و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 180).
(7) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 57) .
(8) أي: كل راء بعدها ألف رسمت ياء.
(9) أي: إمالة الألف بعد الصاد والألف بعد الراء، ينظر (ابن سوار، المستنير 2/ 30) .
(10) سورة النساء، الآية: 43
(11) سورة البقرة، الآية: 85
(12) كلاهما بسورة المائدة، الآية: 31 وإمالتهما ليست من طريق التيسير ولا الشاطبية، ولا من طرق صاحب التيسير، وتخصيص المائدة غير معروف، والله تعالى أعلم ; وانفرد الحافظ أبو العلاء عن القَبَّاب عن الرملي عن الصوري بإمالة هذه الكلمات الثلاث, وهي يواري في الموضعين وأواري وتمار، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 40) .