فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 213

قبل الألف.

{وَالصَّابِئِينَ} بغير همزة [1] : أبو جعفر ونافع [2] وحمزة في الوقف [3] وإن شاء لين الهمزة [4] .

[سورة البقرة: الآيات 67 إلى 74]

عند قوله تعالى: {وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَتَتَّخِذُنا هُزُوا قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ} [البقرة: 67] قال: {يَأْمُرُكُمْ} بالاختلاس: أبو عمرو، وكذلك كل فعل مستقبل مهموز من ذوات الراء [5] .

{هُزُوا} ساكنة الزاي مهموزة، حمزة وخلف وعباس والمفضل وإسماعيل [6] . وقرأ حمزة مبدلة الواو من الهمزة في الوقف لمكان الخط [7] ، وقرأ حفص غير الخراز مثقلا

(1) من صَبَا إلي الشيء يَصْبُو صَبْوا إذا مال، ومن همز جعله من صَبَأ يصْبأ يقال: صَبَأ عن دينه إذا خرج عنه، ينظر (المهدوي، شرح الهداية 1/ 170) .

(2) ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 397) .

(3) وهو المختار عند الآخذين باتباع الرسم، وحكي فيه وجه ثالث، وهو إبدال الهمزة، ذكره الهذلي وغيره، وهو ضعيف، ينظر (المرجع السابق 1/ 485) .

(4) أي: سهلها بين بين مع المد والقصر، ينظر (المرجع السابق 1/ 433) .

(5) الصواب اختصاص هذه الكلمات- {يَأْمُرُكُمْ} و {تَأْمُرُهُمْ} و {يَأْمُرُهُمْ} و {يَنْصُرُكُمْ} و {يُشْعِرُكُمْ} حيث وقع- إذ النص فيها، وهو في غيرها معدوم عنهم، بل قال الحافظ أبو عمرو الداني: إن إطلاق القياس في نظائر ذلك مما توالت فيه الضمات ممتنع في مذهبه، وقال الحافظ أبو عمرو: والإسكان - يعني: في هذا الكلم - أصح في النقل، وأكثر في الأداء، وهو الذي أختاره وآخذ به، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 212 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 178) .

(6) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 374) .

(7) أي: هزْوَا وله وجه آخر، وهو النقل على القياس، فتصبح هُزَا، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت