فهرس الكتاب
ابن كثير وابن عامر {أسرى} بالإمالة {تُفادُوهُمْ} [1] حمزة. {أُسارى} بالإمالة {تُفادُوهُمْ} علي والنجاري عن ورش والخراز عن هبيرة، والباقون {أُسارى} مفخما {تُفادُوهُمْ} [2] .
{يَعْمَلُونَ} بياء الغيبة: ابن كثير ونافع وخلف ويعقوب وأبو بكر وحماد [3] بناء لآخر الكلام على أوّله، الباقون بالتاء تغليبا للمخاطبين على الغيب [4] .
[سورة البقرة: الآيات 87 إلى 91]
عند قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقا تَقْتُلُونَ} [البقرة: 87] قال: {الْقُدُسِ} بسكون الدال حيث كان: ابن كثير [5] .
عند قوله تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ} [البقرة: 90] قال: {بِئْسَمَا} وبابه بغير همز: أبو عمرو ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف [6] .
(1) الصواب {تَفْدُوهُمْ} ؛ لأنه لم يذكر كيف تُقرأ، بل اكتفى بذكر اللفظ.
(2) وللتوضيح {أُسَارَى} قرأها حمزة فقط {أَسْرَى} بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف مع الإمالة، وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح السين وبألف بعدها على وزن فعالى، وأماله أبو عمرو والكسائي وابن ذكوان بخلفه، وكذا خلف وقلله الأزرق، وأمال فتحة السين مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير {تَفْدُوهُمْ} فنافع وعاصم والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 184) .
(3) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 218) .
(4) من قرأ بالياء حجته قوله تعالى: {وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ} [البقرة: 85] فيكون قوله: {عَمَّا يَعْمَلُونَ} إخبارا عنهم، ومن قرأ بالتاء فحجته قوله تعالى: {بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 105) .
(5) كأنه استثقل الضمتين وحجته قول الشاعر (وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء) وقرأ الباقون بضم الدال، وهو الأصل، ينظر (المرجع السابق 1/ 106) .
(6) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 370 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 187) .