فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 213

وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [البقرة: 102] قال:

{وَلكِنَّ} خفيفا {الشَّياطِينُ} بالرفع: ابن عامر وحمزة وعلي وخلف [1] وكذلك قوله: {وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ} و {وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى} [2] .

[سورة البقرة: الآيات 104 إلى 108]

عند قوله تعالى: {ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 106] قال: {ما نَنْسَخْ} بضم النون وكسر السين: ابن ذكوان [3] .

{نَنْسَأْهَا} مهموزا: ابن كثير وأبو عمرو غير أوقية [4] ، وروى أوقية بغير همز [5] ، الباقون: ننسها من الإنساء [6] .

{نَأْتِ بِخَيْرٍ} بغير همز: أبو عمرو غير إبراهيم بن حماد ويزيد والأعشى وورش وحمزة في الوقف [7] ، الباقون وإبراهيم بن حماد بالهمزة؛ لأنه جواب الشرط [8] ، ومن شرطه أن يهمز كل ما كان نسقا أي: عطفًا على المجزوم أو جوابًا للمجزوم كل القرآن مثل قوله عز وجل: {إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ} [9] وقوله: وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ

(1) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 219) .

(2) سورة الأنفال، الآية: 17

(3) وهشام بخلفه، مضارع أنسخ، على جعله رباعيا من «أنسخت الكتاب» على معنى: وجدته منسوخا، مثل: أحمدت الرجل، وجدته محمودا، وأبخلت الرجل، وجدته بخيلا وقرأ الباقون بفتح النون، والسين على معنى ما نرفع من حكم آية ونبقى تلاوتها نأت بخير منها لكم أو مثلها، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 257 و(ابن الجزري، النشر 2/ 219 و محمد محيسن، المغني 1/ 170) .

(4) أي: نَنْسَأْهَا من النسئ وهو التأخير ولا إبدال في همزتها لأبي عمرو؛ لأنها من المستثنيات، ينظر (المهدوي، شرح الهداية 1/ 178) و (محمد محيسن، المهذب في القراءات العشر وتوجيهها 1/ 65) .

(5) نَنْساها، ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 371) .

(6) بضم النون وكسر السين من غير همزة من النسيان أو الترك، ينظر (محمد محيسن، المهذب في القراءات العشر وتوجيهها 1/ 65) .

(7) ينظر ص 78.

(8) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 371) .

(9) سورة آل عمران، الآية: 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت