فهرس الكتاب
عند الأئمة أن يقرأ ها هنا بالألف لبيان المذهب والبواقي بالياء؛ لأنه أحسن في اللفظ وأشهر، ويوافقه سائر الأسماء الأعجمية كـ {إِسْرَائِيلَ} و (إسرافيل) [1] و {إِسْمَاعِيلَ} .
{عَهْدِي} مرسلة الياء [2] : حمزة وحفص.
عند قوله تعالى: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125] قال: {وَإِذْ جَعَلْنَا} وبابه مدغمة الذال في الجيم: أبو عمرو وهشام [3] .
{بَيْتِيَ} بالفتح: أبو جعفر ونافع. وحفص وهشام [4] .
{وَاتَّخِذُوا} بفتح الخاء [5] : نافع وابن عامر الباقون بالكسر [6] .
عند قوله تعالى: {وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَدا آمِنا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126] قال: {فَأُمَتِّعُهُ} خفيفًا ابن عامر، الباقون بالتشديد [7] .
(1) لم ترد في القرآن الكريم.
(2) أي: ساكنة الياء، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 170) ، وممن استخدم هذا المصطلح الفراء في معاني القرآن والأزهري في معاني القراءات.
(3) ويسمى إدغام صغير، ينظر (المرجع السابق 2/ 3) .
(4) وهي من الياءات التي لم يقع بعدها همزة قطع، ولا وصل، بل حرف من باقي حروف المعجم، ينظر (المرجع السابق 2/ 172) .
(5) على أنه فعل ماضي، أريد به الإخبار عن ولد إبراهيم- صلى الله عليهم- أنهم اتخذوا مقام إبراهيم مصلى، والباقون بكسر الخاء على أنه فعل أمر، وحجتهم في ذلك: ما روي في التفسير أن النبي-صلى الله عليه-أخذ بيد عمر فلما أتى على المقام، قال له عمر: هذا مقام أبينا إبراهيم -صلى الله عليه -قال: نعم. قال:"أفلا نتخذه مصلى؟"فأنزل الله جل وعز: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى} يقول وافعلوا، ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 113 و القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 263 و المهدوي، شرح الهداية 1/ 182) و محمد محيسن، المغني 1/ 191).
(6) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 222 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 192) .
(7) من خفف على أنه مضارع أمتع المعدى بالهمز ومن شدد على أنه مضارع متّع المعدى بالتضعيف، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 265 و الداني، التيسير في القراءات السبع 1/ 76 و ابن الجزري، النشر 2/ 222) .