فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 213

ونافع وابن عامر [1] الباقون {وَصَّى} بالتشديد [2] .

عند قوله تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلها واحِدا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 133] قال: {شُهَداءَ إِذْ} عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر [3] . والباقون (شهداء يذ) وكذلك ما أشبهه في كل القرآن [4] .

[سورة البقرة: الآيات 135 إلى 141]

عند قوله تعالى: {أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُودا أَوْ نَصارى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 140] قال: {أَمْ تَقُولُونَ} بتاء الخطاب: ابن عامر وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر والحماد والمفضل [5] ، الباقون: بياء الغيبة [6] .

[سورة البقرة: الآيات 142 إلى 152]

عند قوله تعالى: {سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال: {مَنْ يَشاءُ إِلى} بهمزتين: عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر [7] ، الباقون (يشاء

(1) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 222 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 193) .

(2) هما لغتان، {أَوْصَى} يكون للقليل والكثير و {وَصَّى} لا يكون إلا للكثير، ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 115 و المهدوي، شرح الهداية 1/ 183) .

(3) أي: بتحقيق الهمزتين ومعهم روح، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 386) .

(4) أي: بتسهيل الثانية كالياء، وكذلك كل همزتين من كلمتين أولاهما مفتوحة والثانية مكسورة مثل: {عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ} [المائدة: 101] {أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا} [التوبة: 23] ، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 386) .

(5) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 493) .

(6) من قرأ بتاء الخطاب فلمناسبة قول الله تعالى قبله: {قُلْ أَتُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ} وبعده قوله تعالى: {قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} فأجرى الكلام على نسق واحد في المخاطبة ومن قرأ بياء الغيب فعلى أنه إخبار عن اليهود، والنصارى، وهم غيّب، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 266 و ابن الجزري، النشر 2/ 223 و محمد محيسن، المغني 1/ 198) .

(7) وروح كذلك، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت