فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 213

ولى) بقلب الثانية واوا.

عند قوله تعالى: {وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدا وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 143] قال: {لَرَؤُفٌ} مهموزا مشبعا: ابن كثير وأبو جعفر ونافع وابن عامر وحفص والمفضل والبرجمي [1] ، الباقون [2] : لَرَؤُفٌ على وزن (الرعف) [3] .

عند قوله تعالى: {قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [البقرة: 144] قال: {يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ} بياء الغيبة: ابن كثير ونافع وخلف وعاصم وأبو عمرو ويعقوب [4] ، الباقون: بالتاء.

عند قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعا إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 148] قال: {مُوَلَّاهَا} بالألف [5] : ابن عامر والباقون: بالياء وكسر اللام [6] .

وفي التفسير قال:"ولقراءة ابن عامر {مُوَلَّاهَا} معنيان: أحدهما أن ما وليته فقد ولاك"

(1) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 73 و الهذلي، الكامل 1/ 376) .

(2) وهم شعبة وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب.

(3) أي: بقصر الهمزة من غير واو.

(4) من رواية رويس فقط، وهو عائد على أهل الكتاب: اليهود والنصارى، في قوله تعالى قبله في نفس الآية: {وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} ومن قرأ بتاء الخطاب، فالمخاطب المؤمنون، وهو مناسب لقوله تعالى قبله في نفس الآية: {وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} أو على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 268 و ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 116 و ابن الجزري، النشر 2/ 223 و محمد محيسن، المغني 1/ 201) .

(5) اسم مفعول.

(6) اسم فاعل، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 267 و(ابن مجاهد، السبعة في القراءات 1/ 172 و محمد محيسن، المغني 1/ 203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت