فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 213

والآخر زينت له تلك الجهة وحببت إليه" [1] ."

عند قوله تعالى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: 149] قال: {يَعْمَلُونَ وَمِنْ حَيْثُ} بياء المغايبة: أبو عمرو. الباقون: بالتاء [2] .

عند قوله تعالى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [البقرة: 150] قال: {لِيَلَّا} مدغمة غير مهموزة عن ورش [3] ، وعن ابن كثير وحمزة وعلي وخلف ويعقوب مدغما مهموزا [4] الباقون: مظهرا مهموزا [5] ، والاختيار عن يعقوب وهشام الإظهار.

عند قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] قال: {فَاذْكُرُونِي} بفتح الياء [6] : ابن كثير.

[سورة البقرة: الآيات 158 إلى 162]

عند قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرا فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] قال:

(1) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 434) .

(2) إخبارا عن اليهود الذين يخالفون النبي -صلّى الله عليه وسلم- في القبلة، وهم غيّب ومن قرأ بتاء الخطاب؛ فلأنه موافق لنسق ما قبله من الخطاب للنبي-عليه الصلاة والسلام- وأصحابه في قوله تعالى: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} ينظر (الكشف عن وجوه القراءات 1/ 268) و (المغني في توجيه القراءات العشر 1/ 204) .

(3) أي: مدغمة نون"أن"في لام"لا"ثم إبدال همزة أن ياء فتصير"لِيَلا"، ينظر (المهدوي، شرح الهداية 1/ 185) .

(4) أي: لِئَلَّا.

(5) الأصل في لئلا: لأن لا، فكتب على لفظ الإدغام والتخفيف، لأن النون أدغمت في اللام فحذفت من الخط كما حذفت من اللفظ، ينظر (المرجع السابق)

(6) أي: ياء الإضافة، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 164 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت