فهرس الكتاب
{هَلْ نُنَبِّئُكُمْ} [الكهف: 103] و {بَلْ نَقْذِفُ} [الأنبياء: 18] مدغما حيث كان: علي وهشام [1] .
[سورة البقرة: الآيات 172 إلى 176]
عند قوله تعالى: {إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] قال: {الْمَيْتَةَ} بتشديد الياء: يزيد. الباقون: بالسكون [2] .
{فَمَنِ اضْطُرَّ} بكسر النون [3] وضم الطاء: أبو عمرو وسهل [4] ويعقوب وحمزة وعاصم [5] وكسر الطاء: يزيد [6] . الباقون: بضمهما.
[سورة البقرة: آية 177]
عند قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى
(1) وتفصيلها كالآتي: اختلفوا في إدغام لام هل وبل وإظهارها عند ثمانية أحرف، وهي: التاء، والثاء، والزاي، والسين، والضاد، والطاء، والظاء، والنون فقرأ بإدغام اللام في الأحرف الثمانية الكسائي، وقرأ حمزة بالإدغام في التاء والثاء والسين واختلف عنه في {بَلْ طَبَعَ} [النساء: 155] ، وقرأ هشام بالإظهار عند الضاد والنون، واختلف عنه في الستة الباقية، وصوب ابن الجزري في النشر الإدغام عنه فيها، واستثنى أكثر رواة الإدغام عن هشام {هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ} [الرعد الآية: 16] فأظهروها والباقون بالإظهار في الثمانية إلا أن أبا عمرو أدغم لام هل في تاء {تَرَى} [الملك: 3] و [الحاقة: 8] فقط، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 6 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 42) .
(2) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 224 والبناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 197) و التشديد والتخفيف لغتان، واتفق القراء العشرة على تشديد ما لم يمت نحو قوله تعالى: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30] ، ينظر (محمد محيسن، المغني 1/ 221) و محمد الصادق قمحاوي، طلائع البشر في توجيه القراءات العشر 1/ 30).
(3) للتخلص من الساكنين وكذلك كل ما التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة، ويبدأ الفعل الذي يلي الساكن الأول بالضم، وأول الساكنين أحد حروف"لتنود"والتنوين، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 198) .
(4) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 495) .
(5) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 76 و ابن الجزري، النشر 2/ 225) .
(6) لأن الأصل اضطرِرَا بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت الراء انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلبها حركتها، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 198 و محمد محيسن، المغني 1/ 227) .