فهرس الكتاب
وعباس وحمزة في الوقف [1] فإذا كان بمعنى القراءة فإن عباسا فيه مخير إن شاء همز وإن شاء لم يهمز، كقوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] {وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ} [طه: 114] {إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [القيامة: 17] {فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] الباقون بالهمز [2] .
{الْيُسْرَ والْعُسْرَ} حيث كانا [3] مثقلين [4] : يزيد إلا قوله {فَالْجارِياتِ يُسْرا} [الذاريات: 3] [5] .
{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} من التكميل: أبو بكر وحماد وعباس ورويس [6] ، والباقون: من الإكمال. [7]
عند قوله تعالى: {وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة: 186] قال: {الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي} بالياء في الحالين: سهل ويعقوب وابن شنبوذ عن قنبل [8] ، وافق أبو جعفر ونافع غير قالون وأبو عمرو بالياء في الوصل [9] ، والباقون بغير ياء فيها في الحالين.
(1) ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 414 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 200) .
(2) مصدر قرأت الشيء، أي: ألفته وجمعته قرآنا، قالوا: فسمي بالمصدر وحجتهم قوله: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} [القيامة: 17 و 18] أي: جمعناه {فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [القيامة: 18] أي: تأليفه، ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 126) .
(3) وكذا ما جاء منه نحو: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى} [البقرة: 280] ، و {لِلْعُسْرَى} [الليل: 10] ، و {لِلْيُسْرَى} [الليل: 7] ، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 216) .
(4) أي: بضم السين والإسكان هو الأصل، والضم لمناسبة ضم الحرف الذى قبل السين، ينظر (محمد محيسن، المغني 1/ 234) .
(5) اختلف عن ابن وردان عنه، ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 216 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 185) .
(6) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 77 و الهذلي، الكامل 1/ 499) .
(7) أي: بالتخفيف، ومن شدد فمن كمَّل يكمّل وحجته قول الناس تكملة الثلاثين، ومن خفف فمن أكمل يكمل وحجتهم قوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] وهما لغتان، ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 126 و القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 283) .
(8) ينظر (الهذليّ، الكامل 1/ 434 و 436) .
(9) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 183 و البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 153) .