فهرس الكتاب
{فَقَدْ ظَلَم} َ مظهرا: ابن كثير وأبو جعفر ونافع غير ورش وعاصم غير الأعشى [1] .
[سورة البقرة: الآيات 233 إلى 237]
عند قوله تعالى: {وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [البقرة: 233] قال: {ماآتَيْتُمْ} [2] مقصورا: ابن كثير. الباقون بالمد [3]
وفي التفسير قال:"قرأ {مَا آتَيْتُمْ} بالقصر، فهو من أتى إليه إحسانا إذا فعله كقوله تعالى: {إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} أي: مفعولا. وروى شيبّان عن عاصم [4] ما أوتيتم أي: ما آتاكم الله، وأقدركم عليه من الأجرة" [5] .
عند قوله تعالى: {وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [البقرة: 235] قال: {النِّساءِ أَوْ} بهمزتين: عاصم وعلي وحمزة وخلف وابن عامر [6] . الباقون النِّساءِ [7] .
(1) سبق الكلام عليها عند الكلام على قوله: {فَقَدْ ضَلَّ} [البقرة: 108] ينظر ص 103.
(2) وكذلك قوله تعالى: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا} [الروم: 39] ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 228) .
(3) مقصورة الألف أي ما جئتم وفي الكلام حذف و المعنى إذا سلمتم ما أتيتم به، ومن قرأ بالمد أي أعطيتم وحجتهم قوله: {إِذَا سَلَّمْتُم} لأن التسليم لا يكون إلا مع الإعطاء، ينظر (ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 137) .
(4) ينظر (أبو حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي(ت 745 هـ) ، البحر المحيط في التفسير، تحقيق: صدقي محمد جميل، الناشر: دار الفكر - بيروت، الطبعة: 1420 هـ (2/ 510) .
(5) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 643) .
(6) وروح كذلك، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 387 و 388) .
(7) هناك سقط حتى يستقيم الكلام وهو (النِّسَاءِ يَوْ) ، والباقون هم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 204 و 205) .