فهرس الكتاب
عند قوله تعالى: {لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 236] قال:
{تُمَاسُّوهُن} حيث وقعت [1] : علي وحمزة وخلف [2] . الباقون {تَمَسُّوهُنَّ} .
{قَدَرُه} بالتحريك: يزيد وابن ذكوان وروح [3] وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر [4] وحماد. الباقون بالإسكان.
[سورة البقرة: الآيات 238 إلى 242]
عند قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجا وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 240] قال: {وَصِيَّةً} بالنصب: أبو عمر وابن عامر وحمزة وحفص [5] ويعقوب غير رويس [6] ، الباقون بالرفع [7] .
وفي التفسير قال:"من قرأ {وَصِيَّةً} بالرفع فـ {وَصِيَّةً} مبتدأ وخبره {لِأَزْواجِهِمْ} وجاز وقوع النكرة مبتدأ لتخصيصه بما تخصص منهم وصية، أو وصية الذين يتوفون وصية، أو الذين يتوفون أهل وصية إلى الحول، وكل هذه الوجوه جائز"
(1) البقرة: 237 والأحزاب: 49.
(2) أي: بضم التاء وألف بعد الميم من باب المفاعلة. التي تكون بين اثنين، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 298 ومحمد محيسن، المغني في توجيه القراءات العشر 1/ 256) .
(3) ينظر (ابن مهران، المبسوط 1/ 80) والفتح والإسكان لغتان بمعنى واحد، وهو الطاقة، والقدرة، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 298) .
(4) ينظر (ابن سوار، المستنير 2/ 59) .
(5) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 228) .
(6) ينظر (ابن مهران، مخطوطة الغاية في القراءات العشر ص 26) .
(7) الرفع على أنه مبتدأ خبره لأزواجهم، ومن قرأ بالنصب على أنه مفعول مطلق، أي: وليوص الذين أو مفعول به أي: كتب الله عليكم، والذين فاعل على الأول مبتدأ على الثاني، ينظر (البناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 205) .