فهرس الكتاب
{غُرْفَةً} بفتح الغين: ابن كثير وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو [1] . الباقون بالضم [2] .
{هُوَ وَالَّذِينَ} بالإدغام روى ابن مهران ومحمد العطار عن أبي شعيب وشجاع [3] وكذلك ما أشبهها [4]
{فِئَة} و {مِئَة} وبابهما [5] غير مهموزتين [6] : يزيد وشموني وحمزة في الوقف [7] .
عند قوله تعالى: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ} [البقرة: 251] قال: {دِفَاعُ اللهِ} وكذلك في سورة الحج [8] : أبو جعفر ونافع وسهل ويعقوب [9] ، الباقون {دَفْعُ اللَّهِ} [10] .
ثم قال في التفسير:" {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ} معناه ظاهر، وأما من قرأ بالألف فإما أن يكون مصدر الدفع نحو: جمح جماحًا، وكتب كتابًا، وقام قيامًا، وإما أن يكون بمعني أنه سبحانه يكف الظلمة والعصاة عن المؤمنين على أيدي أنبيائه وأئمة دينه، فكان يقع"
(1) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 230 والبناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 207) .
(2) وحجة من ضم الغين أنه جعله اسم للماء المغترَف ومن فتح جعله مصدرًا، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 304 والمهدويّ، شرح الهداية 1/ 202) .
(3) ينظر (ابن سوار، المستنير 1/ 440) .
(4) مثل: {هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} [آل عمران: 18] ووقع في ثلاثة عشر موضعا، وبالإدغام أخذ أكثر المصريين والمغاربة، وبالإظهار أخذ أكثر البغداديين، واختاره ابن مجاهد، ومن جعل علة الإظهار فيه المد عورض بإدغامهم {يَأْتِيَ يَوْمٌ} [إبراهيم: 31] ، ونحوه، ولا فرق بينهما قاله الداني في جامع البيان، قال ابن الجزري: وبالوجهين قرأت وأختار الإدغام لاطراده، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 282 والبناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 32) .
(5) أي: الهمزة المفتوحة بعد كسر مثل: {بِالْخَاطِئَة} [الحاقة: 9] ، و {نَاشِئَةَ} [المزمل: 6] ، و {خَاسِئًا} [الملك: 4] .
(6) أي: بإبدال الهمزة ياء مفتوحة، ينظر (ابن الجزري، النشر 1/ 396) .
(7) ينظر (ابن سوار، المستنير /1486 و 487) .
(8) في قوله تعالى: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ} [الحج: 40]
(9) ينظر (الهذلي، الكامل 1/ 508) .
(10) فالحجة لمن أسقط الألف أنه أراد المصدر من دفع دفعًا، والحجة لمن أثبتها أنه أراد المصدر من دافع دفاعًا، ينظر (ابن خالويه، الحجة في القراءات السبع 1/ 99) .