فهرس الكتاب
والمفضل، الباقون بالفتح على أنها ناصبة [1]
{فَتُذَكِّرَ} بالتشديد والرفع: حمزة وجبلة {فَتُذَكِّرَ} من الإذكار وبالنصب: أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير وقتيبة [2] ، الباقون {فَتُذَكِّرَ} بالتشديد والنصب [3] .
{تِجارَةً حاضِرَةً} بالنصب فيهما: عاصم [4] . الباقون بالرفع فيهما [5] .
عند قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِبا فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [البقرة: 283] قال: {فَرِهانٌ} بضم الراء والهاء: ابن كثير وأبو عمرو [6] . الباقون {فَرِهانٌ} .
وأثناء التفسير قال النيسابوري:" {فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى} وانتصابه على أنه مفعول له ثم قال:"ومن قرأ بكسر «إن» على الشرط والجزاء فلا إشكال" [7] ثم قال:"ومن قرأ {تِجارَةً} بالرفع فعلى «كان» التامة أو الناقصة والخبر {تُدِيرُونَها} ومن قرأ بالنصب فالتقدير إلا أن تكون التجارة تجارة حاضرة كبيت الكتاب.
(1) الحجة لمن فتح أنه أراد إدخال اللام على أن ففتحها كقوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَن تَضِلُوا} [النساء: 176] يريد لئلا تضلوا، ينظر (ابن خالويه، الحجة في القراءات السبع 1/ 104)
(2) ينظر (ابن سوار، المستنير 2/ 70) .
(3) حجة من قرأ {فَتُذَكِّرَ} بالتخفيف حكاها الأصمعي عن أبي عمرو قال أبو عمرو إذا شهدت المرأة على شهادة ثم جاءت الأخرى فشهدت معها أذكرتها أي جعلتها ذكرا لأنهما تقومان يعني صارت المرأتان كذكر وحجة التشديد أنهما لغتان، ينظر (الأزهري، معاني القراءات 1/ 235 و ابن زنجلة، حجة القراءات 1/ 151 والقيسي، الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 321)
(4) ينظر (الداني، التيسير 1/ 85) .
(5) فقراءة النصب على أن كان ناقصة، واسمها مضمر أي: إلا أن تكون المعاملة أو التجارة والمبايعة، وقراءة الرفع على أنها تامة، ينظر (القيسي، الكشف عن وجوه القراءات 1/ 321 والبناء، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر 1/ 213) .
(6) ينظر (ابن الجزري، النشر 2/ 237) .
(7) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 2/ 76) .