فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 60

,والمأخوذ به هو قول الجمهور.

خامسًا: حكم البسملة عند افتتاح القراءة: لا خلاف بين القراء قاطبة في الإتيان بها عند افتتاح القراءة من أول كل سورة سوى سورة براءة.

وأما الإفتتاح بأول سورة براءة فلا خلاف بين القراء أيضًا في ترك البسملة لعدم وجودها في أولها.

سادسًا: حكم الإستعاذة من حيث الجهر والإسرار: اعلم أن الجهر بالإستعاذة هو المأخوذ به لدى عامة القراء عند افتتاح القراءة.

قال الحافظ أبو عمرو الداني في التيسير: «ولا أعلم خلافًا بين أهل الأداء في الجهر بها عند افتتاح القرآن وعند الإبتداء برؤوس الأحزاب وغيرها في مذهب الجماعة اتباعًا للنص واقتداءً بالسنة» .

ولكن يستحب إخفاؤها كما ذكره ابن الجزري -رحمه الله تعالى- في الأحوال التالية:

1 -إذا كان القارئ يقرأ سرًا.

2 -إذا كان القارئ يقرأ جهرا وكان منفردًا.

3 -إذا كان يقرأ في الصلاة مطلقًا.

4 -إذا كان يقرأ وسط جماعة يتدارسون القرآن ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.

* ويستحب الجهر بها إذا كان القارئ يقرأ جهرًا وكان هناك من يستمع لقراءته, وفي حال المدارسة ويكون هو المبتدئ بالقراءة. [1]

سابعًا: أوجه الإستعاذة والبسملة:

أولا: أوجه أول السورة:

(1) قطع الجميع (أي قطع الإستعاذة عن البسملة عن أول السورة) .

(1) انظر النشر لابن الجزري (1/ 253 - 254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت