وتبقى صفته وهي الغنة ,فلذلك سمي إدغامًا ناقصًا بغنة.
سبب الإدغام: هو التقارب بين مخرج النون الساكنة والتنوين مع اللام والراء.
الأمثلة:
الحرف ... النون الساكنة ... التنوين
اللام ... مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ ... وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
الراء ... مِّن رَّبِّهِمْ ... غَفُورٌ رَحِيمٌ
قوله: (ثم كررنه) إشارة إلى صفة التكرار في حرف الراء.
(13) وَّالثَالثُ الإِقْلاَبُ عِنْدَ الْبَاءِ ... مِيمًا بِغُنَةٍ مَعَ الإِخْفَاء
الشرح:
والثالث من أحكام النون الساكنة والتنوين هو (الإقلاب) .
تعريفه: لغة: (القلب هو تحويلك الشيء عن وجهه) [1]
اصطلاحا: قلب النون الساكنة أو التنوين ميمًا مخفاةً بغنةٍ إذا وقع بعدهما حرف الباء.
حرفه: هو حرف واحد وهو الباء.
(1) انظر كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (811) .