فوق الرحمة التي تكون لكل أحد , ولا ندري ما هي. [1]
(محمد) هو من أشهر أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - , وقد ورد في القرآن أربع مرات, وهو اسم مفعول, لأنه - صلى الله عليه وسلم - حمده ربه تعالى, وحمده الأولون, والآخرون, وسيظهر الحمد الكامل يوم القيامة كما قال تعالى: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [الإسراء:79] .
(وآله) الآل تطلق على عدة معان: والأصح أنها إن قرنت بالأتباع فالمراد بها المؤمنون من قرابته.
وإن لم تقرن بالأتباع فالمراد بالآل أتباعه على دينه ويشمل المؤمنين من قرابته.
(ومن تلا) أي من تبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسار على نهجه وسنته.
(3) وَبَعْدُ هذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ ... في النُونِ والتَّنْوِينِ وَالْمُدُود
الشرح:
أي فهذا المنظوم جمعته للمريد وهو الطالب لأحكام النون الساكنة والتنوين.
(4) سَمَّيتُهُ بِتُحفَة الأَطْفَالِ ... عَنْ شَيْخِنَا الْمِيهِىِّ ذِي الْكَمال
الشرح:
أي سميت هذا النظم (بتحفة الأطفال) أي: أتحفهم بالشيء الحسن
والمراد به هنا الأحكام التي ستأتي.
(الأطفال) :جمع طفل وهو الصبي أو الصغير الذي لم يبلغ الحلم, وقد يكون المراد به الأطفال في هذا الفن وإن كانوا كهولًا.
(عن شيخنا الميهي) أي أنقل ذلك الذي أذكره في هذه المنظومة عن شيخنا نور الدين علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجي بن قيس الميهي.
(1) انظر شرح بلوغ المرام للعثيمين رحمه الله (1/ 25)