الصفحة 10 من 44

فإياك إياك المزاح فإنه

يجري عليك الطفل والدنس النذلا

ويذهب ماء الوجه بعد بهائه

ويورثه من بعد عزته ذلا

خرم المروءة وقلة الحياء: فالإنسان بمروءته وحيائه، وخوارم المروءة كثيرة لعل من أعظمها كثرة المزاح.

يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء

فلا والله ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

ولكن في زماننا كثر الذين لا يستحيون لا من الله ولا من خلقه، فأطلقوا ألسنتهم وجوارحهم دون حياء فأزهقت المروءة وقل الحياء.

مررت على المروءة وهي تبكي ... فقلت: علام تنتحب الفتاة

فقالت: كيف لا أبكي وأهلي ... جميعًا دون خلق الله ماتوا

ومن الناس من يخل بعرضه ويخدش دينه لكي يمزح ويضحك الناس، فإلى الله نشكو حال المسلمين اليوم وإفراطهم في مسألة المزاح غير المنضبط وقلة حياء وخلل مروءة البعض وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلم النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ماشئت» !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت