طيبة"."
فإن وجدت صحبة طيبة صالحة فتمسك بهم وعض بنواجذك عليهم، وتخير الكفء منهم لأنه ليس كل من قال: أنا صالح كان حقا صالحا.
إذا صاحبت قومًا فصاحب خيارهم ... ولا تصحب الأردي فتردى مع الردي
ولا تصحب يا أخي إلا من ينهض بك حاله ويدلك على الله مقاله، أقول هذا الكلام لأنه وجد من الشباب الصالحين من يمزحون مزاحا مذمومما ويسخرون بالناس ويعصون الله، فهؤلاء ادعوا الصلاح فهم لا يصلحون للصحبة.
ما أجمل أن نعيش جادين في حياتنا بعيدين عن النزاهات مستغلين أوقاتنا فيما يعود علينا بالنفع، إن كثرة المزاح تضعف القلب وتثبط القوة وتشل الحماس. كيف كان حال السلف عندما كانوا جادين، وكيف حالنا اليوم عندما أصبح الكثير مستهترين؟.
عمر بن عبد العزيز عندما تسلم الخلافة جمع وزراءه وأعوانه ومنع المزاح في مجلسه، واشترط عليهم أن لا يغتابوا مسلما.
وهذا صلاح الدين الأيوبي تأتيه رسالة على لسان المسجد الأقصى وقد كان الأقصى أسيرا في يد