وقال: إن ابني ارتحلني، وروى البخاري أن رجلا كان يقال له عبد الله ويلقب بحماره وكان مضحك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو هريرة: يا رسول الله إنك تداعبنا قال: إني لا أقول إلا حقا -أي صدقا- وقال - صلى الله عليه وسلم - لرجل: يا ذا الأذنين، وورد أن رجلا قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: احملني على الدابة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنا حاملوك على ولد الناقة فقال: وما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهل تلد الإبل إلا نوق؟ وجاءت عجوز تطلب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو لها بدخول الجنة، فقال: إنه لا يدخل الجنة عجوز فولت تبكي ثم قرأ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} [الواقعة: 35 - 36] . وقال لأخرى سألت عن زوجها: «زوجك الذي في عينه بياض» فظنت أن زوجها عمي فأُعلمت أن العين لا تخلو من البياض، ولم يخرج مزاحه عن الحق أبدا، وعن أنس أن رجلا من البادية اسمه زاهر بن حرام وكان يهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من البادية فيجهزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله: إن زاهر باديتنا ونحن حاضروه، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحبه وكان دميما، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره.
فقال زاهر: من هذا؟ فالتفت وعرف أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألصق ظهره بصدر رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يشتري العبد؟» فقال زاهر: إذًا والله تجدني كاسدا، قال