والوقت أنفس ما عنيت بحفظه ... وأراه أسهل ما عليك يضيع
والمزاح في الكلام كالملح في الطعام، إن عدم أو زاد على الحد فهو مذموم
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
يجم وعلله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن
بمقدار ما تعطي الطعام من الملح
وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولكن كان مزاحه نادرا.
أن يكون المزاح في وقته: فهناك أوقات لا بأس بالمزاح فيها لقطع السأم وإبعاد الملل والترويح عن النفس بعد العناء، ولكن بعض الناس ينتقون أوقات الجد فيهزل فيها وهذا تصرف سيئ، والذي يلاحظ وضع المجتمع يجد فئة من الناس يمزحون في كل وقت، ولا يهمهم شرف الزمان، فيغرقون في المزاح حتى في أوقات العبادات كالصلاة والصوم والحج وغيرها ..
أن يكون المزاح في مكانه: إذ ليس كل مكان صالحا للمزاح، فالمساجد مثلا ينبغي أن تعمر بعبادة الله تعالى من ذكر وصلاة واعتكاف، وليس بحسن أن يكون فيها مزاح، فهو يتنافى معها إذ إن بيوت الله لابد أن يسودها الجدية والخشوع، ولا يتطرق فيها إلى شيء من أمور