ونبيًا وذرية تنتشر من بقعة عند البيت الأمين، لله هذا التراب في افتراقه وتلاقيه!! تحمله ريح القدر عودة وإيابًا؟؟
وقدر آخر ينتظر سلمى وجنينها لقد ولدت طفلًا برأسه شيبة فأسمته شيبة، وهل يشيب الوليد؟
يضرب الشيب رأس ابن آدم علامة لتقدم العمر به وبداية لضعف يرسم خطى النهاية، نهاية البقاء في هذه الدار. وأنت أيها الشعب السعيد بدينه المجيد، تراه نور المؤمن ودرجة من التقدم في صف الإيمان تعدك لآخرة حسنة فتنال وقار الشيب ووقار الإيمان فشيبتك اصطبغت وأنت على هذا الدين ذو يقين.
فماذا كانت تعني شيبة وليد سلمى؟ أهي نور في غرته يبشر بمقدم نور؟ أم استعداد للتجارب التي سوف تمرسه سنوات عمره القادم؟ أم الهيبة يا شيبة تسبقك إلى الدنيا لمكانة تنالها بعظيم فعالك وعظيم أولادك؟
ربت سلمى ابنها الذي ما عرف أباه في بيت أبيها فنشأ في يثرب لا يشعر به أحد من أفراد أسرته بمكة إلى أن سمع به عمه المطلب بن عبد مناف الذي آلت إليه سقاية ورفادة زوار البيت العتيق بعد أخيه هاشم حتى سمته قريش الفياض لسخائه وما أعظم الأخوان - هاشم