الصفحة 19 من 76

ماضيها ليوقظ حاضرها فيسهر كلاهما ليولد مستقبل أفضل!

واستجابت شهر زاد لرغبة الشعب فقررت السهر معه تروي له بقية الحكاية.

اعلم أيها الشعب السعيد بدينه المجيد أنه كما عاد عبد المطلب وقريش آمنين عاد منتظرًا يطيب له الانتظار، يقتله الانتظار كما قتل الموت بعضا من مشاعر أبوته.

في ذاكرة عبد المطلب وذاكرة شهرزاد فتى محبوب لوالده اسمه عبد الله من بين عشرة من الأبناء تتمناه كل فتاة، وعلى جبهته نور لم يكن له تفسير فلا إيمان لنقل أنه نور الإيمان ولكنه منبع الإيمان لما سيكون.

نذر أراد أبو الفتى الوفاء به قال: لئن رزقت عشرة من الأبناء يمنعوني لأذبحن أحدهم، وتقع القرعة على الابن الحبيب فيحزن الأب ثم تفديه مائة من الإبل في مقارعة بينه وبينها وينجو الفتى الذبيح!!

فتاة طاهرة في بيئة وثنية ولكنها من فضليات الفتيات يقع عليها الاختيار لترافق الفتى حياته.

خير وخيرة من أخيار، وعرس يشهده أهل البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت