الأمين، وزواج عمره أيام؛ ليموت الشاب مودعًا نوره لدى الشابة، ومع ولادتها أنوار وأحداث تقلب العالم ليشهد الانقلاب الكبير، يتيم ما كاد أن يكون نطفة حتى فقد أباه، وبشارة للجد الفاقد بولادة الحفيد.
جد كريم عطوف وسيد شريف يرى في حفيده عوضًا عن الابن المفقود، يتلقفه بعد مولده ليطوف به البيت الحرام شكرا للرب وتبريكا للمولود، واسم يطلقه عليه لم يكن منتشرا بين العرب ... محمد ... محمد؟؟!!
ما الذي جعل الجد يطلق على حفيده هذا الاسم الذي لم يكن شهيرا بين العرب؟ يتبادر إلى الذهن أن يطلق عليه اسم أبيه عبد الله لتجدده البنوة بالكلية كيانًا واسمًا محمد؟؟ أكان عبد المطلب يحمد المنعم باسم الحفيد؟ أم كان يعلم مما بشر به في رحلاته من أهل العلم أنه يحمل في تقاسيم وجهه علم النبوة الخاتمة الحامدة المحمودة؟
بنوة ونبوة هكذا فهمها عبد المطلب بنوة العوض للابن الشاب، ونبوة البشارة التي بشره بها أهل العلم ليكن محمدًا!
لقد شارك الأعمام أباهم فرحته بمقدم الوليد فأعتق عمه أبو لهب جاريته «ثويبة» حين بشرته بالقادم، كانت