الصفحة 30 من 76

لا يضره ولا ينفعه.

وحفيد إبراهيم يوسف - عليه السلام - وهو طفل أيضًا عافت نفسه عبادة جده لأمه صنمًا فخطفه من أمامه ليلقيه في مزبلة {قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} [يوسف: 77] أي سلسلة في الحق موحدة هي جذور محمد؟ وأي خاتم بحث عنه بحيرا ووجده؟

أيها الشعب السعيد بدينه الخاتم، ورسالته العامة للناس، المكملة للشرائع الناسخة لها؟ خاتم وختم وسجل نبوة يُطوى، يبدأ بأبي البشر آدم - عليه السلام - وتتابع الرسل والرسالات ويتسع جلباب النبوة لعدد من الأنبياء والرسل لا يعلمهم إلا هو تعالى إلى أن يشاء الرب عز وجل بالخاتمة معنى وواقعًا تعيشه الشريعة والناس فيما بقي من حياة الأحياء، ويختم بين كتفي الطفل بختم يغلق بعده سجل النبوة ويظل شرعها واقعًا إلى أن تطوى الأرض ومن عليها ويغلق سجل البشرية.

«ثمال اليتامى عصمة للأرامل» ويؤكد بحيرا بما أبعد من ذلك رحمة للعالمين، أهل العلم عرفوه بصفته وإن أنكروه بعد بعثته، يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وأهله وأهل الخبرة عرفوه من نور في وجهه، ووقائع تحيطه وتلك عبرة المتوسمين، والكائنات تعرفه؟! يسجد له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت