الصفحة 43 من 76

ولكن اعلم أيها الشعب السعيد بدينه المجيد، أن غول الوثنية ربت مخالبه قلوب العرب فتشبثت بها أيما تشبث، وأنشب أنيابه في عقولهم وشتى مناحي حياتهم ومع قيام محمد - صلى الله عليه وسلم - سوف يرفع برأسه إلى الأعلى ويتضخم أكثر فأكثر لأن خطرًا يهدد حياته أطل ولا بد له من صراع لا يكل فيه ولا يمل.

{قُمْ فَأَنْذِرْ ... } بدء القيام كان في بيت المرأة الصالحة خديجة رضي الله عنها ومنذ هذه اللحظة لابد وأن تترضى عنها أجيالك.

أيها الشعب السعيد بنبيه الكريم ودينه المجيد، تلك دعوة لابد أن تلتزمها لأمك، إنها زوج محمد - صلى الله عليه وسلم - فلقبها وجميع من سيحظين بشرف الزواج من نبيك - عليه السلام - أم المؤمنين - ذلك شرف الدهر لهن ولك أيها الشعب السعيد أرأيت أكرم منك أمًا؟ شرف تحظى به من غير نسب!

أسرة صالحة، أب نبي، وأم خيرة، وزوج نبي، وكم من زوج نبي أنكرت على زوجها دعوته وما امرأة نوح وامرأة لوط عنك ببعيد! وبنات هن الرياحين ذكاء صيت، وشرف والدين، ونبوة مختارة، وابن عم لمحمد - صلى الله عليه وسلم - يدعى عليًا أبوه أبو طالب كافل نبيك الكريم، إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت